العلامة المجلسي
332
بحار الأنوار
العرب عليهم بناحية المغرب . ويقع بأرض السند حروب والظفر لملوك العرب . وإذا كان يوم الجمعة أول المحرم فإنه يكون الشتاء بلا برد ، ويقل المطر والأودية والمياه ، وتقل الغلات بناحية الجبال مائة فرسخ في مائة فرسخ ، ويكثر الموت في جميع الناس ، ويغلو الأسعار بناحية المغرب ، ويصيب بعض الأشجار آفة ، ويكون للروم على الفرس كرة شديدة . * ( في علامات كسوف الشمس في الاثني عشر شهرا ) * إذا انكسفت الشمس في المحرم فإن السنة تكون خصيبة ، إلا أنه يصيب الناس أوجاع في آخرها وأمراض ، ويكون من السلطان ظفر ، ويكون زلزلة بعدها سلامة . وإذا انكسفت في صفر فإنه يكون فزع وجوع في ناحية المغرب ، ويكون قتال في المغرب كثير ، ثم يقع الصلح في الربيع والظفر للسلطان . وإذا انكسفت في ربيع الأول فإنه يكون بين الناس صلح ، ويقل الاختلاف والظفر للسلطان بالمغرب ، ويعز البقر والغنم ، ويتسع في آخر السنة ، ويقع الوباء في الإبل بالبدو . وإذا انكسفت في شهر ربيع الآخر فإنه يكون بين الناس اختلاف كثير ، ويقتل منهم خلق عظيم ، ويخرج خارجي على الملك ، ويكون فزع وقتال ، ويكثر الموت في الناس . وإذا انكسفت في جمادى الأولى فإنه تكون السعة في جميع الناس بناحية المشرق والمغرب ، ويكون للسلطان إلى الرعية نظر ، ويحسن السلطان إلى أهل مملكته ، ويراعي جانبهم . وإذا انكسفت في جمادى الآخرة فإنه يموت رجل عظيم بالمغرب ، ويقع ببلاد مصر قتال وحروب شديدة ، ويكون ببلاد المغرب غلاء في آخر السنة وإذا انكسفت في رجب فإنه تعمر الأرض ، ويكون أمطار كثيرة بالجبال وبناحية المشرق ، ويكون جراد بناحية فارس ولا يضرهم ذلك . وإذا انكسفت في شعبان يكون سلامة في جميع الناس من السلطان ويكون للسلطان ظفر على أعدائه بالمغرب ، ويقع وباء في الجبال في آخر السنة ويكون عاقبته إلى سلامة . وإذا انكسفت في شهر رمضان كان جملة الناس يطيعون